| حاسد الأحذيه |

كانت سيدتي وطوال سنين خدمتي عندها لا تحب أن تفعل شيء بي نفسها
فإذا حدث وسقط حذائها أو خفها من رجلها وهي تلاعبه باصابع رجليها نادتلي بأبشع الأسامي لكي آتي وأعيده إلى موضعه في رجليها أو أنظف عنه وسخة أو شيئاً علق على كعبه بالصدفه
حتى ولو كنت أنا في آخر الدنيا أنهي عملا أو أنفذ امراً من أوامرها علي أن آتي مدبدباً كما الكلاب
لأنظفه لها
فإذا حدث وسقط حذائها أو خفها من رجلها وهي تلاعبه باصابع رجليها نادتلي بأبشع الأسامي لكي آتي وأعيده إلى موضعه في رجليها أو أنظف عنه وسخة أو شيئاً علق على كعبه بالصدفه
حتى ولو كنت أنا في آخر الدنيا أنهي عملا أو أنفذ امراً من أوامرها علي أن آتي مدبدباً كما الكلاب
لأنظفه لها

وكانت تقول لصاحبتها لماذا أفعل الأشياء أنا بنفسي طالما أملك من يفعلها عني ولماذا أكلف نفسي في القيام أو النهوض إلى الحمام طالما أستطيع أن أحضر الحمام إلي وبأشارة أو تصفيقة من يدي

وكانت تقول لهم إن الخدم والرجال وجدو في هذه الحياة لراحتنا والعيش تحت أقدامنا فلماذا لا نستغل نحن السيدات هذا ونستمتع بوجودهم تحت نعالنا إلى أقصى الحدود لابل من دون حدود فهذه أنا مثلا من ذا الذي يجرء على القول لي لا تفعلي هذا بخادمك أو كفي عن إذلاله تحت رجليكي أوتوقفي عن ضربه بهذا السوط أو الكرباج الذي في يدكي

صدقوني يا صديقاتي إن خادمي يشعر بالحسد من أحذيتي لأنهم يعيشون حياة أفضل من حياته فأحذيتي لديهم من يعتني بهم ويحافظ على نظارتهم ولمعانهم أما هو فلا وأحذيتي لديهم مهمة ً واحده وهي راحة قدمي وتزيينهم أما هو فعليه القيام بكل شيء لأقدامي من تزيين وتدليك وتنظيف وحمل ولحس ولعق وشم ما يصدر عنهم من عبق وعطور
وهنا يسمع دوي ضحكاتها وقهقات صديقاتها
وهنا يسمع دوي ضحكاتها وقهقات صديقاتها

غير أنه وبالرغم من كل هذا فهي لا تعشق شيئا مثل الدخول إلى المطبخ ولا ترضى أن يساعدها أحد في تحضير الطعام فأنا دخولي إليه فقط لتنظيفه وتلميع أرضه وغسل الأطباق والأواني التي تتركها لي بالأكوام بعد الإنتهاء من كل طبخة مهما كانت صغيره

غير أنه علي دائما أن ألازمها أثناء تواجدها فيه جاثيا تحت أقدامها ،لاعقا ً أحذيتها ملتهما ما ترميه لي من بقايا الأكل والفضلات المتعفنه أو الغير صالحه للطبيخ كقطع اللحم القاسيه أو المليئه بالدهون أو جلود الدجاج التي تقوم بنزعها بعد السلق أو حبوب الفاكهة المضروبه والتي أصابها التلف والتي لم تكن تكتفي بإطعامها لي فقط ،فقد كان علي أن آكلها من بين أصابع رجليها أو إزالتها بفمي من على كعوب نعليها
حيث كانت تدوس عليها بحذائها أو تقوم بفرمها وعصرها عبر إدخالها بين صوابع أرجلها وهي تقول ضاحكتا ًأنا أقوم بهذا لسببين
أولا لأن عصير الفاكهة مفيد لأرجلي فهو غني بالفيتامين المفيد لبشرتها
حيث كانت تدوس عليها بحذائها أو تقوم بفرمها وعصرها عبر إدخالها بين صوابع أرجلها وهي تقول ضاحكتا ًأنا أقوم بهذا لسببين
أولا لأن عصير الفاكهة مفيد لأرجلي فهو غني بالفيتامين المفيد لبشرتها

وثانيا لأسهل على معدتك عملية هضمها ولا أكلف أسنانك عناء القيام بمضغها فأنت تعلم يا خادمي كم يهمني صحة اسنانك والحفاظ لك عليها فبها تزيل لي عن كعوب أرجلي الجلود الميته والقاسيه التي تتجمع من جراء المشي حافيه ،علماً وأنه طوال فترة خدمتي عندها لم تسمح لي بزيارة طبيب الأسنان ولو مهما آلمتني أسناني التي كانت جميعها في حالة يرثى لها من كثرة الإهمال وقلة التغذيه وأيضا تلقي الركلات واللبيط عليهم من أرجل سيدتي أثناء قيامي بصبغ أظافرها خطأ أو تدليكهم بطريقه لا تنال إعجابها أو تسبب لأرجلها بعض الألم الذي أنال منه أضعافاً إذا حدث هذا

لم أكن لأستطيع فهم سيدتي وسبب عشقها لإذلالي مند اليوم الأول وحتى يومنا هذا فهي دائما وبعد كل عملية إذلال تقوم بها معي أو ضرب أوعقاب تجلس على إحدى المقاعد مزهوة بنفسها متلفتة ً حواليها بفخر ملاعبة اصابع قدميها وهي تنظر إليهم وهم مبللون بدموعي التي أنهمرت عليهم أثناء ضربها لي وأنا أقبلهم باكيا ً طالبا ً السماح منها راجيا ً الرحمة منهم

وانا اليوم وكل يوم قبل النوم وبعده أصلي وأطلب من ربي أن يرسل لي من يخلصني من سيدتي الظالمه هذه
رغم علمي بأن لا شيء من هذا
سوف يحدث
رغم علمي بأن لا شيء من هذا
سوف يحدث

arabicfemdom.com ©2007, all rights reserved
written by kaddamek
written by kaddamek