نهايه مؤلمه ولكن سعيده







كانت سيدتي قاسية لا تعرف الرحمة إلى قلبها طريق, و كنت أنا الخادم التي تكرهه أكثر من بين خدمها الأربعة  الذين كانوا يموتون تحت قدميها كل يوم أرضاء لنزواتها السادّية  خاصة أنا.... الذي ما كنت أتوانى حتى في لعق الأوساخ العالقة على قدميها عندما تمارس هوايتها المفضلة وهي المشي حافية القدمين أينما كان فكانت عندما تعود متسخة القدمين تجلس على كرسيها الرفخ المفضل وتلاعب قدميها مقهقهتاَ فأفهم الإشارة لوحدي حيث أركض مسرعا إلى حيث موضع قدميها و أبدأ بلعق قدميها حتى تعود ناصعة بيضاء من جرّاء اللّعق أو حتى تمل فتأمر الباقين بغسلها ولا بد من أن يتذوق الجميع بعضاً من ذلك الماء
كانت تستيقظ كل صباح على تقبيلنا لقدميها فتتجدب رافعة يديها إلى الأعلى أَمرة ناهية بنا حيث ينصرف أحدنا لتحضير الحمّام الساخن لحضرتها بينما أتقدّم أنا بطاسة فارغة أضعها بين ساقيها لتتبوّل بها وعندما تنتهي ننصرف جميعأ و بإشارة منها إلى الحمام حيث نشارك بتحميم جسدها ثم ترتدي ثيابها   وحذائها الرياضي وتذهب لممارسة رياضة الركض حيث تعود لتجد كل شيء جاهز حسب أوامرها فتتناول الفطور لتبدأ بعدها بجلسة الإذلال الصباحية
 
                 

كانت جلسة اًَلإذلال الصباحية تبدأ بأن تأمر بخلع حذاءها الرياضي ثم جواربها التي تكون متعرٍقة جدّاَ حيث نبدأ بتذوقها مدخلينها في أفواهنا على أن يبدي كل واحد منا رأيه في طعمتها فهذا يقول أنا أجدها مالحة قليلا والأخر يقول لقد كانت البارحة أملح من اليوم فيرد الأخر لكنها اليوم ألذ وهي تقهقه ضاحكتا ً من آراءنا في جواربها وهكذا دواليك حتى تمل فـتأمر بتحضير الحمام مرة أخرة فيسرع الجميع لتنفيذ ما أمرت به بينما أبقى أنا متمرغاً تحت قدميها مقبلاً كعبها لاعقاً ملتهما ما تجمع بين أصابعهم من جرَاء الجري الصباحي                                                                             
                                                                                                                                       
 
                                                                                                                                                                         


أما في فترة ما بعد الظهيرة وحيث تكون قد عادت من زياراتها لصديقاتها حيث كنت أرافقها في معظم تلك الزيارات وحيث كنت أذوق الذل أصنافاً و ألواناً على أيدي صديقاتها وأرجلهم فقد كانت تقضيها أي فترة ما بعد الظهر إما مستلقيتا ًفي الحديقة أو ممددة ً حتى يكون قد حان موعد غداءها

 
   
                                 
كانت تبدأ غداءها في أجواء ملوكية حيث أتمدد أنا تحت رجليها كوسادة ً لقدميها ولكي تسمتع برمي بقايا الطعام لكي آكله إما ممضوغا ً بأسنانها فتوفر علي مضغه كما تقول هي ضاحكتا ًأو ممرغاً بقدميها بينما يكون في هذه الفترة احد الخدم الأربعة واقفا ًوراءها فيما يكون الباقون منهمكون بتحضير قعدة المساء المميزة 


       

كانت جلسة المساء المميزة تبدأ بالتدليك حيث ينصرف اثنان منا لتدليك جسدها بطريقة جيدة بينما أنصرف أنا والعبد الآخر على تدليك قدميها والويل كل الويل إذا سببنا لها ألما ً،تنتهي جلسة التدليك بعد ساعة من بدايتها حيث تكون قد استرخت استرخآءً  تاما ًبحيث تذهب إلى الصالة التلفاز فتتمدد رافعة ً رجليها على ظهر أحدنا بينما يركع الآخر بجانبه حاملا ً لها منفضة السجائر التي قليلا ًما كانت تستعملها بحيث كانت في معظم الأحيان تفضل فم حاملها وجسده بينما يقف الثالث  وراءها منتظرا ًأوامارها  فيما أسجد أنا عند موطأ قدميها سجود المصلين طيلة السهرة بحيث ما كانت تأمرني بشيء ولو سهرت خمس ساعات علي أن أبقى ساجدا ً دون أي حركة فلو تململت أو تنفست بقوة كان ذلك يكلفني عقابا ً أقله أن أبقى طيلة اليوم الثاني دون طعام وهكذا تمضي سهراتها مستمتعة ًبمشاهدة التلفاز وبنا كآلات ٍ متحركة بل أكثر من ذلك كحيواناتٍ بشرية وكثيرا ًما كانت تقول لنا انتم جميعا ً لا تساوون عندي أكثر من قيمة زوج ٍ من الأحذية التي تملأ ُ خزانتي والتي سوف تمضون الباقي من حياتكم تلعقون كعوبها ولن تتساوون بواحد منها


           

هكذا كانت حياتنا في خدمة تلك السيدة الملعونة  حيث كنا لا نصدق متى يحين موعد نومها لكي نرتاح قليلا ًليبدأ غدا ً يوما ًآخرا ًمن الذل و الهوان
كانت لتلك السيدة نهاية ًمشؤومة بحيث ماتت متأثرة بحروقها جراء حادث سير ٍ وقع لها أثناء قيادتها لسيارتها
 توفيت بعده بعدّة أيام في إحدى المستشفيات
والطريف في الأمر أنها كانت قد توعدتنا قبيل خروجها
 بأنها عندما تعود سوف تجلدنا جلدا لم نذق مثله من قبل لأننا تأخرنا يومها في إقاظها ولأنها وجدت سيارتها غير نظيفة كما يجب  .

arabicfemdom.com ©2007, all rights reserved
written by kaddamek