My Sister's Feet
Submitted
on 11/10/02
My Own Story In Arabic بدأت قصتي مع مثير القدم عندما كنت في السابعة من عمري ، حيث كنت أرى خالي شقيق أمي يمارس حب القدم مع أختي البالغة من العمر سبعة عشر عاماً حيث كان يلعق لها بواطن أقدامها ويرشف أصابع قدمها الجميلة ، حيث كانت أختي تمتلك أقداماً رائعة الجمال بكل مقاييس جمال الأقدام الحقيقية ، حيث كانت أقدامها زاهية بيضاء بقياس 38 بأصابع قدم طويلة من الأمام ومتناسقة ومثيرة للغاية وأظفارها دائماً طويلة ومنمقة وملمعة مطلية بألوان مثيرة دائماً كالأحمر الغامق أو البني أو الأبيض أو الزهري الجميل ، وكان خالي على الأغلب هو من يطلي لها أظفارها وينمقها حيث كان ذو خبرة بذلك ، وكنت أشاهدهم عندما كان يفعل ذلك ويبدأ بعدها بممارسة حبه لأقدامها باللعق الشديد لأصابعها لفترة تمتد لأكثر من ساعة ثم يقوم بفرك قضيبه بأقدامها حتى ينزل السائل المنوي عليها ، وكان يفعل ذلك على الأغلب عندما يكون زائراً عندنا في البيت وتكون هي في الغرفة تدرس وأكون أنا على الأغلب نائماً على الفراش الثاني متصنعاً للنوم وأشاهد مايفعلان ، وكانا يعتقدان بأنني نائم وأنني طفل لا أدرك مايحصل ، إلا أن ذلك كان يثيرني كثيراً ولم أكن أعرف معنى الإثارة ولا الاستمناء لكنني أشعر بالإثارة العظيمة في داخلي لما أشاهده . وكانت أختي على الأغلب تكون متسطحة على بطنها والكتاب أمامها على السرير وترفع أقدامها الزاهية إلى الأعلى عندما يدخل خالي ويشير لها أن لا تبدي بأي صوت حتى لا أستيقظ ثم يقترب بفمه إلى أصابع أقدامها المرفوعة إلى الأعلى ويدخلها بفمه ويبدأ اللعق ولحس بواطن أقدامها وبالأخص لحس كعوبها التي لم يسبق لي حتى الآن أن رأيت كعوباً كمثلها على الإطلاق وكأنها لم تستعمل أقدامها أبداً ، ويلعق تلك الكعوب القرنفلية بشدة . وبعد أن ينتصف الليل ويكون الجميع نائمون يحضر إناءً فيه ماء وشامبو وتجلس هي على الأريكة ويشعل لها سيجارة وتبدأ هي بتقليب مجلة جنسية ويبدأ هو بإزالة المنيكور عن أصابع أقدامها ثم يغلسها بالماء والشامبو وينشفها ويضعا في حجره ويبدأ بتقليم وبرد أظفارها وذلك لمدة نصف ساعة تقريباً ثم يبدأ بوضع اللون الذي يريده على أظفارها ويعيده حتى تصبح أقدامها أجمل أقدام في الكون ، وريثما تجف أصابع أقدامها يقوم هو بلحس فرجها وهي تشاهد مجلة الجنس حتى تبلغ ذروتها ، وبعدها يذهب إلى المطبخ ليحضر صحن من الحساء ويضع أقدامها في باطنه ثم يبدأ بتناول الحساء ولحسه من أقدامها ثم يخرج قضيبه ويفرك به أقدامها حتى يبلغ ذروته ثم ينسحب منصرفاً إلى غرفته . وفي اليوم التالي عندما تأتي أختي من المدرسة يلحق بها إلى غرفتها ويخلعها أحذيتها وجواربها النتنة ويلعق أقدامها برائحتها ويأخذ معه حذائها جواربها إلى فراشه حيث يضعها تحت وسادته فعندما يذهب للقيلولة في فراشه يقوم بشم ولعق جواربها ولحس وشم حذائها بشكل رهيب ، وهكذا ... أما صنادلها الجميلة والمفتوحة من الأمام فإنه يتناوب عليها كل ليلة يأخذ صندلاً منها إلى فراشه ليتمتع به طوال الليل من لحس ولعق . فبدأ هذا الهوس يراودني فأقوم خلسةً وأثناء غياب أختي بغخراج صنادلها وأحذيتها المثيرة من الخزانة وأبدأ بتقبيلهم ولعقهم ووضعهم على وجهي ، ومتابعتها عندما تلبسهم بالنظر المستمر إلى أقدامها ، حتى جاء يوم كانت فيه نائمة ليلاً فتسللت إلى سريرها ببطئ وكان الجو صيفاً حيث كانت ترتدي فستاناً للنوم قصيراً وشفافاً وكانت تظهر كل أفخاذها وسيقانها الجميلة الناصعة البياض والملساء وأقدامها الزاهية تتوجها ، وأظفارها طويلة ومطلية بالمنيكور الخمري البراق فبدأت الاقتراب من أقدامها ببطئ وأحاول أن أمسك أقدامها وأقترب بفمي منها لتقبيلها فأشم رائحة بودرة الأطفال التي كانت تدهن أقدامها بها للحفاظ على رونقها وينسحب فمي بالقبل لسيقانها وأفخاذها ، ومرة وبينما أخذتني الشهوة أدخلت أصابع قدمها الجميلة في فمي وبدأت بلعقها بشدة ففزعت من نومها وصرخت بي : ماذا تفعل ؟ فتلعثمت وقلت لها أنني أحب أقدامها . فقالت لي : أنها ستخبر أبي وأمي عن ذلك فرجوتها إلا أنها أهانتني وأصرت على ذلك ، فما كان مني إلا أن هددتها بأنها إن فعلت فإنني سأخبرهم بما رأيت وقصصت عليها كل ماأعرف عنها وعن خالي ، فرجتني أن لا أخبر أحد وأنها ستنسى ما فعلته اليوم . وأصبحت عندما تذهب هي إلى النوم وبعد قليل حتى لو كنت عير متأكد من نومها إلا أنني أذهب إلى أسفل سريرها وأبدأ بلعق أصابع قدمها بشدة ورفعهم ولحس بواطنهم وكعوبها ولا تبدي هي بأي معارضة إلا أنها تقول لي : إنتهي بأقصى سرعة . وبقيت على هذا الحال سنين عديدة حيث انقطع خالي عنها بسفره إلى الخارج وزواجه ، وأصبحت تعلمني كيف أعتني بأظفارها وأطليهم لها بحيث أصبحت خبيراً بذلك وبكل مايتعلق بحب القدم وعشقها ، وبعد سنين تزوجت هي وسافرت ، وأصبحت أمارس حبي للقدم مع صديقاتي حيث أنهن مسرورات جداً بخبرتي . هذه قصتي مع حب القدم . وآمل ممن تريدني حبيباً لأقدامها وعبداً لها وخاصةً السوريات الاتصال بي على البريد الإلكتروني : feet1@shuf.com ومن يريد أي استفسار أو مناقشة عن الأقدام فأنا جاهز على العنوان الموضح أعلاه .
Brief English Translation
My story with the foot fetish starts when i was at the age of seven , i used to see my uncle admire and love the feet of my sister , her feet are so adorable and white , and she the tint on her toes is so beautiful and sexy, he used to tint them by himself and care for her feet , they always practice that fetish while i was a sleep, they belive that i am a sleep, he comes to her room and she always study while relaxing on her stomach and dangling her feet and he saked her not to make anyy noise so not to wake me up , and he puts her feet on his mouth and like the botton of her feet , then he goes to the kitchen to bring a bowel and wash her feet and care for them and lick and kiss them , then he tint her toes , and after her toes are dry he goes to the kitchen and bring another bowel and make soup and put her feet inside the soup and drink from there , from ebtween her toes, he even waits for her till she comes from school and rushes into her room and take her shoes off and her dirty socks and smell them and smell her smelly feeet , and her samdals he gets them evry night and put them under his pillow , now my uncle went abbroad and got married , and i could not resist the beautifuy of her feet , so i sneaked into her room and kissed and licked her feet, and she woke up and yelled at me and threatned to tell out parents , so i told her that i know about her and my uncle , so she allowed em to lick and kiss her feet and i sleep under he bed and she orders me to lick her feet quickly .