(القصة خيالية و أى تشابه بينها أو بين أحداثها أو
بين
شخصياتها يكون من محض الصدفة)
جارتنا منار(1)
Submitted
on 11/12/03
لنا جارة تدعى منار وهي في حوالي الأربعين من عمرها و كنت دائم الذهاب عندها مع والدتي و عمري كان وقتها حوالي 16 عاما , والدتي تذهب لتجلس معها و أنا لأجلس مع أولادها و لديها و لد و بنتان , و كانت تنال قسطا وافرا من الجمال و الجسم الجميل و القوام الممشوق وكانت أقدامها جميلة جدا و متسقة و كنت دائم النظر إليهم (وقد لاحظت هي هذا و لكنها لم تتكلم وكانت تنتظر حتى تأتى الفرصة و تستعبدني) و قد كنت دائما أتمنى أن أرتمي تحت تلك الأقدام أقبلهم و ألعقهم و أنفذ ما تأمرني به . وذات يوم ذهبت أنا و والدتي إليها و جلست أنا و والدتي معها حيث أنه في ذلك اليوم لم يكن أولادها موجودين و قد جلست معها ووالدتي فترة ثم تهيأنا للقيام و لكني وجدت السيدة منار تقول لي إبق قليلا معي فالأولاد على وصول الأن (و هي تعلم طبعا أنهم لن يأتوا الأن فقد علمت فيما بعد أنهم يقضون اليوم كله في النادي ) و ذهبت والدتي و بقيت أنا معها و كنت أجلس على كرسي و هي أمامي على كرسي آخر و المسافة التي بيني و بينها كانت حوالي 2متر ثم قالت لي من فضلك تحضر هذا الكرسي وتضعه أمامي و أشارت إلي كرسي آخر لا ظهر له أي مجرد قاعدة فقمت و أحضرت الكرسي ووضعته أمامها وعدت لأجلس كما كنت فقامت بخلع شبشبها و الذي كان يتسبب في عرق قدميها ووضعت قدميها على الكرسي الذي أحضرته وبدأت الرائحة الجميلة تنبعث من قدميها الجميلتين . و دار هذا الحديث :- منار : عذرا لأني أضع أقدامي أمام وجهك فهى تؤلمني من الأعمال المنزلية طوال اليوم . أنا : لا تبالي فأنا لا أهتم . منار : هل تبعث أقدامي رائحة نفاذة ؟ أنا : لا و إذا كانت تبعث فأنا لا تقززني رائحة الأقدام . منار : أحقيقي هذا ؟ أنا : نعم . منار : إذا فأنت لا تمانع في أن تدلك لي قدمي ؟ أنا : لا على الإطلاق . منار : و لكنني أحذرك من رائحة أقدامي و عرقهم . أنا : إسمحي لي أن أبدأ على الفور . منار : حسنا , إبدأ و لكن إجلس على الأرض حتي تأخذ راحتك أكثر و تتقن عملك حيث أنى أعاقب من يهمل في عمله و عقابي شديد (وضحكت حتي توهمني أنها تمزح , و هي لم تكن هكذا) . و فعلا جلست على الأرض و أنا في غاية السعادة غير مصدقا لما يحدث و بدأت أتشمم رائحة تلك الأقدام الجميلة ثم بدأت في التدليك , و التدليك في كل جزأ من أقدامها من أول الكعب و حتي أطراف الأصابع و حتى بين أصابع قدميها الجميلتين كل هذا و هي مستلقية علي الكرسي مثل الملكة و أنا جالس أمامها على الأرض بجوار شبشبها لكي أدلك لها قدميها , و استمريت حوالي نصف ساعة علي هذا الحال , ثم قالت لي: منار : أتعجبك قدمي يا عبد ؟ أنا : ببالطبع يا سيدتي (وكنت متوترا جدا فهي المرة الأولى التي تناديني فيها هكذا , و لكن صراحة كانت سعادتي بما يحدث تغطي علي أي توتر) . منار : و ماذا تنتظر يا كلب لتلعقهم و تشمهم و تقبلهم و تقوم بما يفعله أي عبد مع سيدته , أم ترغب في العقاب و الضرب من الأن , ( و فوجئت بها تفتح درج بجوارها و تقوم بإخراج جزأ مقطوع من خرطوم و تمسك به في يدها) . أنا : لا أرجوك يا سيدتي سأفعل ما تأمريني به . وإذ بها تقوم بصفعي على وجهي بيدها و تقول لي : هذا حتي تتعود على معاملة العبيد من الأن يا كلب . للحديث و للقصة بقية فأنتظروني , و أي أحد (فتي (عبد ) أو فتاة (سيدة) يريدون التحدث عن الأقدام و الذل بصفة عامة إليكم الإيميل الخاص بي :- mailto:SUPER_SAMER_2105@HOTMAIL.COM
Part II
(القصة خيالية و أي تشابه بينها أو بين أحداثها أو بين
شخصياتها يكون بمحض الصدفة )
منار جارتنا (2)
بعد أن صفعتني سيدتي منار على وجهي بشدة كما قلت في الجزء الأول علمت أنني سأصبح عبدها الذليل منذ هذه اللحظة و علمت أيضا أنني لن أكتفي بالنظر إلى قدميها الجميلتين فقط و لكني من الآن سوف أقبلها و أشم رائحتها الجميلة و ألعقها و أدلكها و أصبح عبدا لسيدتي تفعل في ما يحلو لها من تحكم في و في تصرفاتي بل و في كل نفس أتنفسه و علمت أيضا أنني سوف أعاقب و بشدة على أي خطأ أرتكبه, فقد قالت لي سيدتي بعد أن ضربتني و قد كنت ما زلت راكعا أمام قدميها:-
سيدتي منار: اسمع يا عبد هناك بعض الأوامر و الأشياء التي يجب أن تقوم بها حتى تصبح عبدا لي.
أنا : و أنا تحت أمرك يا سيدتي .
سيدتي منار : أولا أنا أملكك فأنت ملك لي كشبشب أو شراب قديم ألبسك حينما أريد و أقوم بانتزاعك و رميك تحت قدمي حينما أريد , أن تنفذ كل أوامري دون نقاش .....
أنا : أمرك يا .......... و إذ بي أجد صفعة أخرى على و جنتي ولكن من الناحية الأخرى وسيدتي تقول لي لا تتكلم حتى أنهى كلامي أو أآمرك أنا بالكلام يا كلب .
آلمتني الصفعة و لكن لم أقدر على الاعتراض بالطبع فتألمت و سكتت.
سيدتي منار: و لا أحد يعلم بما يحدث من طرفك أو من طرفي و أنت تعلم فزوجي قد تم نقله للعمل في منطقة بعيدة ولا يأتي إلا نادرا و أبنى سوف يذهب للعمل في خارج البلاد و سوف يسافر غدا و البنات أيضا سوف يذهبون للنادي غدا أيضا و سوف يعودون عرقانين و أقدامهم عرقانة و متسخة جدا و عندما يعودون سوف أعرفهم بعبدهم و هو أنت طبعا.
و قد كان بناتها في عمر 10 و 14 تقريبا (و هم في هذه السن و سوف يمتلكون عبدا تحت أقدامهم).
سيدتي منار : و بالنسبة لك فتقدر أن تقول أنك تخرج للقاء أصحابك أو ما شابه , و أنت كما تعلم ملك لي فأنا من حقي عليك أن تخدمني و تصبح عبدا مطيعا لي و إذا حدث منك ما لا يرضيني فسوف تعاقب و بقسوة .
أنا : (تأكدت قبل أن أتكلم هذه المرة من أن سيدتي قد أنهت كلامها حتى لا آخذ صفعة أخرى على وجهي و قلت لها) و أنا تحت أمرك يا سيدتي و عبدك المطيع .
فقالت لي : حسنا يا عبد قبل يدي التي ضربتك على وجهك.
فقمت بتقبيل كلتا يديها أكثر من 20 مرة على الأقل, فقالت لي يكفي هذا يا عبد و الآن قبل أقدامي و العقها من الكعب و حتى الأصابع و ما بينها و حتى أظافر قدمي فأنا أشعر أنهما غير نظيفتين ثم أحضر ماء و قم بغسلهم.
و على الفور بدأت في لعق أقدامها كالكلب من الكعب و حتى الأظافر كما أمرتني و ما أجمل طعم قدميها و رائحتهم و استمريت على هذا الحال حوالي الساعة إلا الثلث, و لكنى لم أتوقف حتى أمرتني سيدتي و قالت (يكفي هذا يا كلب (كما كانت تحب أن تناديني) اذهب الآن و أحضر الماء سريعا ).
و بالفعل قمت و أحضرت الماء في طبق من أطباق الغسيل و وضعته أمام قدميها و بدأت في إبعاد الكرسي الذي كانت ترفع قدميها عليه و وضعت أقدامها في المياه و بدأت في غسيلهم جيدا حتى أمرتني سيدتي بالتوقف و قالت لي (يكفي هذا يا كلب أترك أقدامي في الطبق و قم بشرب الماء من حولها و سوف يكون هذا الطبق المخصص لغسيل الأرجل هو مصدر شربك هنا فبعد أن تقوم بغسيل أرجلي أو أرجل أحد البنات حينما يعودون سوف تترك الطبق مملوءا بماء غسيل الأرجل بجانب التواليت (موقع قضاء الحاجة) و كلما عطشت ذهبت كالكلب لتشرب منه, و الآن اشرب من ماء غسيل أرجلي كما أمرتك يا كلب و لكن يا ويلك إذا نزلت نقطة ماء واحدة علي الأرض, فقلت لها أمرك يا سيدتي و بدأت في شرب الماء و أثناء ما كنت أشرب أخذت جرعة كبيرة من الماء لم أقدر على ابتلاعها مرة واحدة و حاولت إسقاطها داخل الطبق و لكن لم تفلح محاولتي فعلمت حينها أني معاقب لا محالة و قد سقط الماء على الأرض أيضا, فارتعدت و نظرت لي سيدتي نظرة جعلتني أرتعد أكثر و أكثر و قالت لي اذهب لوضع بقية الماء مكان ما أمرتك أن تضعه يا كلب و أحضر منشفة لتنشيف أقدامي سريعا حتى تنال عقابك بعدها فقد حان وقت استعمال الخرطوم, و بالفعل ذهبت ووضعت الماء و أحضرت المنشفة و جففت لها أقدامها بعناية و ألبستها شبشبها , فقالت لي اذهب و ضع المنشفة مكانها و اتبعني إلي السرير حتى تنال عقابك , و قد كان فذهبت إلى السرير فوجدت سيدتي و قد تمددت حافية القدمين و في يديها الخرطوم فقالت لي تجرد من ملابسك تماما و تمدد أمام قدمي بعرض السرير على بطنك و فعلا قمت بخلع كل ملابسي و تمددت على السرير أمام سيدتي و أنا أرتعد و وجدت سيدتي تضع قدميها أمام وجهي و تقول لي كل ضربة أضربها لك تقبل إحدى قدمي و إذا أخطأت أو فاتت ضربة و لم تقبل قدم من أقدامي فسوف أعيد الضربة حتى تقوم بالتقبيل يا كلب هل سمعت؟
نعم يا سيدتي أنا تحت أمرك.
و بدأت سيدتي في الضرب بمنتهى القسوة و القوة
فووت-- فووت-- فووت -- فووت -- فووت -- فووت -- فووت -- فووت -- فووت -- فووت-- فووت--فووت -- فووت -- فووت – فووت – فووت – فووت – فووت-- فووت -- فووت -- فووت—فووت – فووت – فووت – فووت –فووت – فووت – فووت – فووت -- فووت قرابة 90 ضربة على أقدامي و ظهري و مؤخرتي و كل نقطة على ظهري و كما أمرتني سيدتي فقد كنت أقبل قدم من قدميها مع كل ضربة تضربها لي و سرعان ما اختلطت الضربات بالقبل بالدموع التي وجدتها قد انهمرت مني بعد عدة ضربات قاسية من سيدتي, ثم وجدتها بعد فترة من الضرب تقول لي هل يكفي هذا العدد من الضربات كعقاب لعبد مثلك ؟
فأجبتها و أنا أبكي كما ترغبين يا سيدتي فأنا لست لي رأى أمام رأيك فماذا أكون أنا أمامك , فأنا عبدك المطيع إذا رأيت هذا العدد من الضربات مناسبا لتأديبي فيكفي و إن وجدتي أنه لا يكفي فأنا لي الشرف أن أكمل بقية عقابي و أنا بين يديك و تحت قدميك يا سيدتي.
فقالت لي حسنا فقد كان هذا اختبار لك و قد نجحت فيه أما إذا كانت إجابتك هي (يكفي ما نلته من عقاب) فقد كنت سأضاعفه لك و الآن أريدك أن تعتذر لي و تتذلل في اعتذارك فربما أقبله و ربما أحرمك من قدمي فترة من الوقت.
فقمت حالا و قبلت يدي سيدتي و قدميها العديد من المرات حتى تسامحني و ترضي عني و لم أتوقف عن تقبيل يديها و قدميها حتى قالت لي (لقد سامحتك و لكن عليك التذلل لي أثناء ما تدلك لي قدمي حتى أنام فسوف أذهب غدا لشراء بعض الأشياء من ضمنها كرباج يناسب عبد مثلك فيجب أن تصبح من أحسن العبيد لأنني أملكك و سوف أدربك و أعلمك حياة العبودية و سوف أقسو عليك و لكن هذا كله لراحتي و خدمتي و حتى تصبح عبدا مستحقا تقبيل قدمي بالفعل و هناك بعض الشرابات الخاصة بالبنات و بي في الحمام أريد منك غسلهم جيدا و أنت تعلم إذا وجدت أحدهم غير مغسول أو غير نظيف ماذا سيحدث لك و غدا في مثل موعد اليوم تكون موجودا حتى أقوم بتجربة الكرباج على جسمك.
فقلت لها أمرك يا سيدتي و بدأت في التذلل أثناء تدليك قدميها و من ضمن ما قلته (أنا آسف يا سيدتي عما فعلته اليوم و أرجو أن تكوني قد سامحتيني و راضية عني فأنا ملكك يا سيدتي مثلما قلتي مثلي مثل أقل شراب قديم عندك) و انتظرت حتى تأكدت من نوم سيدتي و قمت لغسل الشرابات المتسخة بعد أن لحست بعض الوسخ منها ثم لبست ملابسي و قمت بتقبيل أقدام سيدتي بخفة حتى لا أقلقها و رحلت.
و لكن اكتشفت سيدتي بعد أن رحلت شرابا وقع على الأرض و لم ألحظه.....
ماذا فعلت ؟ انتظر الجزء الثالث حتى تعرف.
أي أحد يريد التحدث عن التذلل و حب أقدام السيدات و البنات فليراسلني على
mailto: SAMER_SLAVE@HOTMAIL.COM
و أي بنت تريد عبدا تحت قدميها و لو عن طريق التراسل بألإيميل فأنا موجود.
و عذرا فقد قمت بتخصيص هذا أل e-mail ليكون خاصا بالأقدام و الذل بصفة عامة.
Part III
القصة خيالية و أي تشابه بينها أو بين أحداثها أو بين)
شخصياتها يكون من محض الصدفة)
منار جارتنا( 3)
عندما عدت كما أمرتني سيدتي في اليوم التالي وجدتها مستلقية على الكنبة و في قدميها تلبس شراب أبيض قصير و حذاء مغلق تماما من الأمام و مفتوح من الخلف و وجدت في يدها الكرباج و الذي أرهبني منظره و وجدت أيضا علي المنضدة عصى من ذلك النوع الذي يستخدم للخيول و الدواب و نوع من الحبال القوية حتى يتم تقييدي به وقتما تريد سيدتي كما وجدت لجام صغير تلبسني سيدتي إياه و تقودني و أنا أحملها و وجدت أيضا نوع من الشمع الموضوع داخل أكواب خاصة (حتى لا يؤذي يدي سيدتي عندما تحرق جسمي به) كما وجدت طوق من ذلك النوع الذي تلبسه الكلاب
حتى تلبسه سيدتي لي في رقبتي و تسحبني كالكلب الذليل بين يدي سيدته.
دخلت لها على يدي و قدمي و تقدمت ناحيتها فمدت لي يديها حتى أقبلهم ففعلت ثم اتجهت ناحية قدميها حتى أقبل حذائها وفعلت ثم أمرتني سيدتي بالذهاب إلى غرفتها و إحضار شبشبها فذهبت كالكلب(على يدي و قدمي) و أحضرته في فمي و تركته على الأرض فأمرتني سيدتي بخلع حذائها و شرابها المبلل من شدة عرق قدميها فقمت بمحاولة خلع حذائها بيدي و لكني فوجئت بأول ضربة من تلك العصا تلهب جسدي و صوت سيدتي يقول لي بفمك يا أيها الكلب فقمت بخلعه بفمي ثم قبلته و بدأت في خلع الشراب بفمي أيضا و رائحته تنبعث بشدة و قمت بخلعه و تقبيله ووضعه على الأرض و أثناء و ضعي له على الأرض رأيت الشراب القديم و الذي لم أقم بغسله سهوا موجودا على الأرض فارتعدت خوفا من سيدتي و تأكدت أنني معاقب و بشدة فقمت بتقبيل أقدام سيدتي المبللة عرقا في محاولة فاشلة لاستمالتها و قلت لها: أرجوك يا سيدتي أن تسامحيني و ترضي عني.
فردت هي : انزع ملابسك تماما كما فعلت في المرة التي عاقبتك فيها من قبل و ارتمي تحت قدمي سريعا حتى تنال عقابك فلا مفر منه , هيا يا عبد.
فبدأت في خلع ملابسي قطعة قطعة أمام سيدتي و أنا أرجوها أن تعفو عني فقالت لي اخرس يا كلب فأنا لا أريد سماع صوتك لا أريد سوي سماع صوت تألمك و أنا أعذبك و أضربك هيا.
و بالفعل قمت بخلع كامل ملابسي و ارتميت تحت قدمي سيدتي فقد كانت على نفس الوضع مسترخية على الكنبة فوضعت نفسي بعرض الكنبة أمام قدميها و وجهي يلامس قدميها و أنفي يشم رائحتهما الجميلة و جسمي يظهر عليه أثار ضرب سيدتي في المرة السابقة و انتظرت الضربة الأولي من سيدتي من ذلك الكرباج بين يديها و فعلا نزلت الضربة الأولي فصرخت من شدة الألم آه ه ه ه و لكنها كانت أخف ضربة فتوالت بعدها الضربات بشدة و قسوة فبكيت و توسلت إلي سيدتي و قبلت قدميها و قلت لها: الرحمة يا سيدتي العفو و الرحمة يا سيدتي ارحميني أتوسل إليك.
بعد ذلك بوقت ليس بقصير أوقفت الضرب و أحسست بأن جسمي ملتهب من شدة الضرب المبرح فجذبتني سيدتي من شعري أمامها و قالت لي اثبت مكانك حتى تلبس الطوق الذي أسحبك منه ورائي كالكلب و قد كنت أرتعش من شدة التوتر و الخوف فصفعتني سيدتي أكثر من مرة حتى أقف ثابتا و بالفعل وقفت ثابتا قدر ما استطعت فألبستني سيدتي الطوق و شدته على رقبتي جيدا و أمسكت طرفه بين يديها ثم أمرتني بإحضار الحبل و قيدت يدي و قدمي جيدا و وضعتني تحت قدميها و وضعت قدميها فوق وجهي و قالت لي الحس قدمي يا كلب فنمت تحت قدميها و بدأت في اللحس و قد كانت قدميها مبتلتين من كثرة العرق, و أثناء ذلك سمعت صوت إشعال الكبريت و الذي أشعلته لإشعال الشمع و إكمال تعذيبي و عقابي و فعلا أشعلت الشمع و بدأت في سكبه على جسمي فبدأت أشعر به يحرقني و أنا الحس قدميها و ظلت هكذا وقت طويل حتى قاربت الشمعة على النفاذ بعد ذلك أطفأتها و سحبتني من الطوق الذي ألبستني إياه و قد كنت مازلت مقيدا فلم أقدر علي السير خلفها ففوجئت بعدد كبير من الضربات بتلك العصي علي أنحاء متفرقة من جسدي, فقفلت لها أرجوكي يا سيدتي أنا مقيد لا أقدر علي السير فقالت لي ازحف ورائي يا عبد فلن أتوقف عن الضرب إلا بعد أن تزحف و بالفعل زحفت وراء سيدتي حتى وصلنا إلي دورة المياه فأمرتني بأن أتمدد علي الأرض و قالت لي ها هي بعض الملابس الداخلية و الشرابات فلتقم بلحسها و غسلها بعد ذلك و الويل لك إذا وجدت إحداها غير نظيف فقمت بلحسها ثم غسلها و أنا ليست لي خبرة كبيرة في الغسيل و ما شابه و بعد أن انتهيت قالت لي سيدتي تعالي و قم بلحس كل شباشبنا جيدا حتى يحضر البنات و فعلا قمت بلحس كل أزواج الشباشب بما فيها من عرق و غيره ثم دق الباب ففتحت فوجدت ابنتيها فقالت لي سيدتي اركع أمام سيدتك ريهام و سيدتك نها فركعت و قبلت أياديهم و صنادلهم ثم قالت لهم أمهم سوف أترك لكم عبدكم تفعلون به ما يحلو لكم و أذهب للراحة قليلا جلست تلك السيدتان الصغيرتان و قالت الكبيرة فلتخلع لي صندلي و حذائي يا أيها الكلب فتقدمت و فككت الصندل بفمي ثم الشراب بنفس ا! لطريقة و قد كانت رائحة صندلها و شرابها و كأنها لم تخلعهم منذ عام استمتعت بتلك الرائحة ثم حاولت أن ألعق و لكن فوجئت بها تصفعني و تقول لي أنا لم أأذن لك , ثم سمعت تلك الصغيرة نها تقول لي تقدم و إخلع لي صندلي و شرابي بنفس الطريقة أيها الكلب فتقدمت و كانت رائحة قدميها لا تقل عن رائحة أقدام ريهام ففككت الصندل بفمي ثم الشراب المبتل من شدة العرق , ثم أمروني أن أحضر لهما شباشبهم فذهبت و أحضرتها في فمي كالكلب ثم قالت نها أريد أن ألعب فقالت لها ريهام فلنلعب بعبدنا فوجدتهم يقولون لي نريد أن نركب حمارا ففهمت و وقفت علي يدي و قدمي مثل ذوات الأربع و انتظرت حتى ركبتا علي ظهري و قالتا لي اذهب إلي تلك المنضدة حتي نحضر العصا التي سوف نضربك بها فذهبت و وجدتهم قد أخذوا العصا و قالوا لي لف بنا الشقة و لففت بهم أكثر من عشر مرات و كلما أحسوا أنني أبطأت قامتا بضربي كل منهم علي حدة و بعد ذلك أمروني أن أذهب إلي تلك غرفتهم و قالتا لي هل تعبت؟
فقلت نعم أنا منهك و لكني تحت أمركم.
فقالوا لي تمدد بجانب سريرنا , فتمددت و أنا مرعوب ووجدتهم يحضرون الحبال و يربطونني جيدا و يربطونني أيضا في السرير حتى شلت حركتي تماما ووجدتهم يصعدون فوق السرير و يقفزون على فصرخت أكثر من مرة فوجدتهم يحضرون بعض المناديل القماشية المستعملة و ممتلئة بالعرق و القاذورات و يضعونها في فمي قائلين لي هذا حتى تتحمل الألم و فعلا ظلوا يلعبون و أنا أتألم و لا أقدر حتى علي نطق كلمة أه و التي طالما تمنيت أن أقولها
و ظلوا هكذا حتى تعبوا و جاءت سيدتي الكبرى و قالت ألم أطلب منك أن تغسل ملابسنا الداخلية و شراباتنا جيدا ووجدتها تحمل خلف ظهرها الكرباج و أردت أن أقول أن تلك الشرابات التي وجدتها سيدتي هي تلك الشرابات التي خلعوها البنات حالا و لكن لم أقدر فكانت سيدتي أسرع مني و نزل الكرباج علي كل جزء من أجزاء جسمي بطريقة فظيعة و البنات الصغيرات يضحكون من منظر تألمي و بعد أكثر من 40 ضربة وجدتهم يهمسون هل نقول لها قالت نعم يكفي هذا و فعلا قالتا لها أن تلك الشرابات هي ما كانوا يلبسونها منذ قليل و لم تكن موجودة من قبل , فقالت لهم حسنا فكوا وثاقه و نظرت لي و قالت تعالي إلي غرفتي حتى تقبل قدمي و تدعكهم حتى أنام و بعد فك وثاقي ذهبت ووجدت سيدتي مسترخية على الفراش ركعت أمامها ممسكا قدميها بين يدي , ووجدتها تقول لي ما رأيك في أنك عوقبت دون ذنب (كان هذا اختبارا طبعا) فقلت لها يا سيدتي أنا هنا ملك لكم مثلي مثل أي شئ آخر و أقل و لكم الحق في أن تفعلوا بي ما يحلوا لكم.
فقالت لي سيدتي حسنا بعد أن تدلك قدمي و تقبلهما اذهب إلي البنات و دلك قدميهما حتى يناما ثم قبل لهم أقدامهم و ارحل و عد غدا حتى تسهر علي راحتنا.
و هكذا ظللت في خدمة تلك العائلة حتى كبر البنات و أنا في خدمتهم و خدمة سيدتي الكبيرة دائما.
mailto: samer_slave@hotmail.com
English Translation
Our Neighbor Manar
we have a neighbor called manar & she is about 40 years old & I was go to her always with my mother (I was about 16years old) my mother was going to take the tea with her & me to playing games with her children's & she was have a boy & two girls & she was a beautiful lady with a good body & her feet was fantastic & harmonious & I was always look at her pretty feet (& she noticed that but she didn't say any thing because she was waiting a chance to enslave me) , about me I was dreaming to flop under her feet kissing , licking , smelling them & doing what she ordered me .
once day I was with my mother at her & in that day her children's wasn't there so I was with her & my mother talking in general things & after some time we get ready to leave but she tells me to wait because her children will arrived immediately (but she was certainly know they will not arrive now, because after that I heard her telling her husband that: the children's will spend all the day at the club.
then I stayed with her & she was sitting on a rest chair & I was sitting face to face with her on another chair and the distance between us was about 2 meters then she ordered me to bring her a chair & put it between me & her , and she gesturing to a small chair without rear rest so I bring it to her and back to my chair , she takes of her slippers that was the cause of her sweaty feet & putting her feet on the small chair in front of me & the lovely smell of her feet begin diffused at all the place .
and we started a dialogue like that :-
manar : sorry, I putting my feet in front of your face .
me : no don’t worry I don’t care .
manar : my feet is sweaty I hope it's smell didn’t bother you .
me : no , not at all , I don't disgusted from smelly feet .
manar : really .
me : yes , sure .
manar : so you haven’t an objection if I ask you to rubdown my feet ?
me : absolutely not .
manar : but I must warned you from my sweaty smelly feet .
me : don’t worry , let me began please .
manar : ok , but if you sit on the floor it well be better than the chair , & you will do a splendid work , & you must do a splendid work or you will be punished & my punishment is too hard (after that words she smiled to seems like a funny joke , but it wasn’t like that).
I was in heaven I started to take my place on the floor in front of her pretty feet & started to inhale deeply from the aroma of her feet & started to rubdown her feet from the heel to toes even between her toes , that was happening when she was relaxing on her chair like the queen and I was on the floor beside her slippers for the rubdown of her feet , I was continuous at this position for about half an hour , after that she asked me :-
Manar : you like my feet slave ?
Me : s....sure mistress (I was very nervous , it was the first time she called me like that , but my happiness was enough to solve the nervous problem).
Manar : so what are you waiting for to kiss & smell & lick them over , idiot dog . or may be you want to be punished early , (then I was surprised when she opened a drawer and pulled out a piece of plastic hose .
Me : no please mistress I will any thing you ordered .
After that she slapped me hard on my face with her hand & tells me : that's to be customary about slaves treatment .
. To be continued
mailto:SUPER_SAMER_2105@HOTMAIL.COM