My Dominant Neighbor Somia
Submitted on 05/01/03
لست أدري من أين جاء حبي و تعلقي الشديد بأقدام السيدات و الفتيات .. فمنذ الصغر أتذكر عندما كانت تزورنا نسوة الجيران ، كنت اختبئ في الغرفة المجاورة لغرفة الاستقبال لأختلس النظر من تحت الباب أو من ثقب المفتاح على أقدامهن ، بعضهن يضعن رجل على رجل و الأخرى تعرق رجلها فتخلع حذائها و تظهر قدمها الرائعة ذات الأصابع المطلية باللون الفضي أو الزهري و تقوم بطقطقة أصابع قدميها ، و هذا المنظر كان يجعل قلبي يخفق خفقان سريع وكنت أتمنى أن أركض إليها لأرتمي تحت هاتان القدمان أشبعهما تقبيلا"..و أكثر سيدة كانت تلفت نظري هي جارتنا التي كانت تسكن في الشقة الملاصقة لشقتنا مباشرة ، اسمها سمية و كان عمرها آنذاك 38 عاما" في حين كان عمري لا يتجاوز ال 13 عاما" ، هي سيدة مطلقة ليس عندها أولاد ، طويلة حوالي 175 سم ، ممتلئة حوالي 75 كغ شعرها أسود قصير ، بشرتها بيضاء ، سيقانها مشدودة متناسقة و قدميها غاية في الروعة بيضاء ناصعة تستعمل دائما" اللون الأحمر الفاقع في طلاء أظافرها ، شخصيتها قوية جدا" ، تحب أن تمارس سلطانها على الرجال فقط ، و هذا من أحد الأسباب التي أدت إلى طلاقها من زوجها ( حسب ما سمعت ) لأنه لم يستطع أن يتحمل قوة شخصيتها ..كانت زياراتها لمنزلنا كثيرة جدا" بحكم الجيرة و لأنها وحيدة ، كنت أشعر بأنها تميل نحوي كثيرا" و تمدحني أمام أخوتي بأنني ولد مطيع أسمع الكلام ، و هذا كان يعطيني دافع لكي أتفانى في خدمتها ..فبينما تشاهد التلفزيون عندنا تطلب مني أنا فقط أن أحضر لها كأس ماء لتشرب أو أن أعمل لها قهوة ..و كانت تلاحظ فرحتي في خدمتها فأخذت تزيد في طلباتها كأن تطلب مني عند مغادرتها أن أحضر لها حذائها و أحيانا" أيام العطلات تطلب مني أن آتي إلى منزلها لمساعدتها في تنظيفه و كانت تقول لي أن لا أتكلم أمام أهلي عن الأعمال المنزلية التي تكلفني بها ووصل بها الأمر أن تطلب مني تنظيف و تلميع أحذيتها و غسيل جراباتها و سراويلها .. واستمر الأمر هكذا و كل يوم تزداد عبوديتي للسيدة سمية ، و عندما بلغت ال 18 من عمري انتهيت من المدرسة و أردت أن أسافر إلى مدينة أخرى لإكمال دراستي الجامعية ، فاستدعتني سيدتي سمية إلى منزلها وكان قد أصبح عمرها 43 عاما" و قالت لي : " اسمع يا كلب .." و توقفت برهة ، فارتجف قلبي لمناداتي بالكلب لأول مرة ، و رأيتها تحدق في عيوني بإمعان و قسوة لم أعهدها منها من قبل ، وقفت مذعورا" لا أعرف كيف أتصرف ، و خفضت نظري عن وجهها إلى قدميها بكل خنوع و استسلام ، ثم تابعت حديثها بعد أن أحست و تيقنت بمدى سلطانها عليّ و قالت : " عندما تصل إلى المدينة التي ستكمل دراستك فيها أرسل لي عنوانك لأنني سألحق بك هناك و نعيش سويا" ، فأنا اعتدت على خدمتك لي و تنفيذ جميع أوامري و لا أتخيل نفسي أن أستطيع العيش بدون خادم يكون تحت خدمتي دائما" ، و أنت يا حمار لا تستطيع العيش بدون سيدة تقودك و تسيطر عليك و تجعلك تلحس الأرض التي تمشي عليها .." هذا الكلام أشعرني بنشوة عارمة ليس لها مثيل ، و بدون تفكير انبطحت على الأرض عند قدميها كانت تلبس كلاش أبيض كعبه عالي مفتوح من الأمام يظهر أصابعها المطلية باللون الأحمر الفاقع التي طالما حلمت بتقبيلها و لعقها ، و بدأت تقبيل و لحس رجليها و مضى أكثر من عشر دقائق وأنا على هذه الوضعية و سيدتي واقفة بشموخ لا تتحرك واضعة كفيها على خصرها و تنظر إلى الأسفل إلي بنظرات قاسية و باحتقار ، و فجأة" رفعت قدمها و مازال الكلاش فيها ووضعتها على رأسي و صرخت فيّ " هذا هو مكانك الحقيقي يا كلب ، أريدك دائما" هناك تحت رجلي تلحسهم و تقبلهم و تشم رائحتهم ، أريد أن تكون رجلي أعلى منك ، أنت عبدي ..أنت كلبي ..أنت ملكي ، من الآن و صاعدا" سأعتبرك مثل أي حذاء من أحذيتي ..و الآن بعد أن اطمئنيت من إخلاصك لي مثل إخلاص الكلاب تستطيع أن تسافر ، ولكن قبل أن تذهب سأعطيك هدية تحتفظ بها كتذكار من سيدتك سمية و تركتني مرميا" على الأرض و ذهبت إلى خزانة الأحذية و أخضرت معها جزمتها الطويلة الشتوية التي لبستها خلال الخمس الأيام الأخيرة بشكل متواصل - و أنا كنت مسغربا" لماذا كانت تلبسها مع أننا كنا في شهر أغسطس أحد أشهر الصيف - و لكن الآن وضحت الصورة عندما قالت لي : " لقد تعمدت أن ألبس هذه الجزمة فترة طويلة حتى تتشبع برائحة رجليّ ، خذها معك يوجد بداخلها أيضا" جراباتي استمتع بشمهما ولحس و تقبيل جزمتي ، أريد أن تبقى دائما" قدماي في مخيلتك ، غلفهم جيدا" حتى لا تضيع رائحتهما " استلمتهم منها و كأنني استلم كنز ، و مرة أخرى أمسكت بقدميها و قبلتهم و لحستهم بعنف و قلت: " شكرا" كثيرا" يا مولاتي سأبقى عبدك طوال حياتي ، سأكون أرض تدوسين عليها متى أردت " فرفستني بقدمها بقوة و صرخت " انقلع الآن يا كلب ، سألحق بك بعد شهر ، و هناك سأعلمك من أنا و من أنت و ما هي مرتبتك عندي " .سافرت في اليوم التالي و نظراتها القاسية المسيطرة لاتفارق خيالي كنت أسعد مخلوق لأن سيدتي سمية سوف تسكن معي دائما" في منزل واحد في المدينة الجديدة . سأكتب لكم لاحقا" ماحدث معي هناك . أي سيدة أو فتاة عربية تريد عبدا" ذليلا" تحت قدميها ، أيضا" أي عبد عربي يريد أن يشاركني في أحداث حياته الرجاء الكتابة على البريد الالكتروني undergirlfeet@hotmail.com
Brief English Translation
i didn't know from where my great love to women feet.since my childhood, i remember our female neighbors visiting us, i used to hide in the room next to the reception room,and take a look to their feet.some may hang one leg over the other, and some may take off her choose and her magnificent painted toes will appear. painted in silver or rose. my heart pounds very much and i wished to run to her and throw myself at her feet and cover them with kisses.the most atractive lady was our neighber, madame somaya. a 38 years old divorced lady, about 175 cms heigh, 75 kgs of weight. i was only 13 back then. Her skin was wight, black hair, marvelous feet with red painted toenails. she has very strong personality. i heared that caused her divorce. she used to visit us and ask me to do things for her. she used to compliment me infront of my brothers which made me willing to even serve her more. during the vacation, she wouls ask me to her home to clean it and even clean her shoes, stockings. she told me to keep it as our secret. when i turned 18 and finnished school, i wanted to travel to another city to join college. she called me to her house and said: "listen doggy". my heart pounded, it's the first time she ever called me doggy. i saw her look at me deep in the eyes with a cruel look. i lowered my eyes to her feet, submitingly. when she realised that she controls me, she said: "when you reach the other city, send me your address. i'll come over and we'll live together. i'm now used to your services and can't imagine living without a servant. and you, donkey, can't live without a woman controlling you and making you lick the ground she walks on".i was very excited. she was wearing an open toe white sandal that showed her painted toes. i started kissing and licking her feet. it lasted for ten minutes while i was there and my lady standing very proudly with her hands at her waist. suddenly she put her foot over my head and screamed: this your place doggy, below my feet, kissing and licking them. i always wamt my feet higher than you. you're my slave, my dog, my property. you can travel, but not before i give you a gift. she brought her shoes that she was wearing for five days although we were in the summer.she said: "i want you to kiss and smell them so you always remember my feet". i received them as if holding a treasure. once again i kissed her feet and said: thanks you mistress, i'll always be your slave. i'll be the ground you walk on". she kicked me and said: go now doggy and i'll come over in a month. there you'll know your place. i traveled with her feet in my mind.